السيد رضي الدين بن محمد الموسوي العاملي المكي

132

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية

( عزّ العزاء به وفطّر رزؤه * جزعا فؤاد الثابت الصبّار ) « 1 » لكن إذا كان المعزّى فيه أهل * العلم والأحلام والأفكار فهم الذين تضعضعوا بمصابه * والعارفون بقدر ذي الأفكار مع نجله والشبل كالأسد الذي * ساد الكواسر بالزناد الواري هو سالم شبه المسمّى له ابن * عبد اللّه نجل خليفة المختار وأنا المعزّي والمعزّى والذي * يقضي حقوق حياته ويباري حقّ الابوّة بالإفادة والمودّ * ة والدعا وتفقّد الأنظار ذكر المصاب بسيّد الكونين والآ * ل الكرام وصحبة الأخيار فبذا تأسّوا واستكانوا حسبة * وتلوا عزاء حكمة الأشعار لا حيّ من هذه الخليقة خالد * حكم المنيّة في البريّة جاري ورأوا بعين العلم أنّ مماتهم * عين الحياة لدى جوار الباري تلك الحياة حقيقة لا هذه * فهي المجاز بنا لتلك الدار في هذه الدنيا الدنيّة أنّها * شرك الردى وقرارة الأكدار فلذاك طابق حالهم إذ أرّخوا * بيتا كنجم كواكب الأسحار حكم الحساب يحقّ في تاريخه * قل حلّ عبد اللّه دار قرار وما كتبه من النثر هذا صورته : أقامها ناظمها السالك بها طريق الوفاء السوي ، محمّد بن علي بن حيدر الحسيني الموسوي ، مقام كتاب التعزية لولده الأسعد الأمجد ، الحقيق بتظافر الأثنية والأدعية ؛ لأنّها تضمّنت ذلك بلفظ أعلق من النثر بالخواطر ، والشعر يخلّد

--> ( 1 ) ما بين الهلالتين أضفناها من نسخة « ن » فقط .